مصر والحضارة الإسلامية وطريق الحرير فى ندوة بالأعلى للثقافة الثلاثاء

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تعقد لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، الساعة الثانية عشرة ظهرا يوم الثلاثاء المقبل، بمقر المجلس ندوة بعنوان "الآثار والحضارة الإسلامية فى مدن طريق الحرير وعلاقتها بمصر"، وتتضمن جلستين، ترأس الأولى: الدكتورة هبة نوح، عميد كلية الآثار، جامعة القاهرة، ويشارك فيها: الدكتور أحمد رجب، وكيل كلية الآثار، جامعة القاهرة، متحدثا عن: "الآثار والحضارة الإسلامية فى مدن طريق الحرير وعلاقتها بمصر (بخارى- سمر قند - خيوه نموذجًا)"، والدكتور أحمد الشوكى، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، متحدثا عن :"دور الكتب والوثائق فى مدن طريق الحرير وعلاقتها مع دار الكتب المصرية (أوزبكستان - أذربيجان نموذجًا)".

ويرأس الجلسة الثانية: الدكتورة علا العجيزى، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، ويشارك فيها: الدكتور أحمد شوقى، متحدثا عن "النقود المتداولة فى مدن طريق الحرير عبر العصور الإسلامية"، والدكتور محمود رشدى سالم، متحدثا عن: "الآثار والحضارة الإسلامية فى وادى فرغانة على طريق الحرير".

الجدير بالذكر أن طريق الحرير هو مجموعة من الطرق المترابطة كانت تسلكها القوافل والسفن التجارية؛ تبدأ من الصين وصولا إلى أماكن مختلفة من أوروبا، وقد شاع التعبير منذ أطلقه الجغرافي الألماني فريديناند فون ريتشتهوفن (1833 - 1905)، وكان لطريق الحرير تأثير كبير على ازدهار كثير من الحضارات القديمة، وهو يمتد من المراكز التجارية في شمال الصين حيث ينقسم إلى فرعين شمالي وجنوبي؛ يمرّ الفرع الشمالي من منطقة بلغار-كيبتشاك وعبر شرق أوروبا وشبه جزيرة القرم وحتى البحر الأسود وبحر مرمرة والبلقان ووصولاً للبندقية، أمّا الفرع الجنوبي فيمرّ من تركستان وخراسان وعبر بلاد ما بين النهرين والعراق والأناضول وسوريا عبر تدمر وأنطاكية إلى البحر الأبيض المتوسط أو عبر دمشق وبلاد الشام إلى مصر وشمال إفريقيا.

وقد ابتكر الصينيون صناعة الحرير حوالي سنة 3000 قبل الميلاد، وعرفوا فنونا مبهرة لإتقان صنعته وتطريزه، وقد أذهلت هذه الصناعة الناس فى باقى بقاع الأرض وخاصة فى المدن الكبرى وعواصم الإمبراطوريات والممالك والمدن التجارية، فسعوا لاقتناء الحرير بشتى السبل، حتى أنهم كانوا يحصلون عليه مقابل وزنه بالأحجار الكريمة، ومن وقتها بدأ الحرير يأخذ طريقه من الصين إلى أرجاء العالم، وتابعه ورافقه؛ بالطبع، بضائع أخرى، ولذلك فقد عرف فرعا الطريق الرئيسان بالبضاعة الأغلى التى تمر عبره.

وفى عام 2013 أصبح للاسم وقعًا آخر حين أعلن عن أكثر سياسات الرئيس الصينى شي جينبينغ الخارجية طموحا تحت اسم "حزام واحد وطريق واحد"، والتى تتضمن إنفاق الصين مليارات الدولارات عن طريق استثمارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي يربطها بالقارة الأوروبية، وفى مايو الماضى عقدت في العاصمة الصينية بكين قمة مخصصة للاحتفال بإطلاق مبادرة "الحزام والطريق"، والتى تتضمن فرعين رئيسيين: "حزام طريق الحرير الاقتصادي البري وطريق الحرير البحري، وكانت مصر قد انضمت فى يناير 2016 للمبادرة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان مصر والحضارة الإسلامية وطريق الحرير فى ندوة بالأعلى للثقافة الثلاثاء ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق