أخبار عاجلة
أحمد أمين: لست إعلاميًا ولكنى «كوميديان» -
فتوى ورد غطاها: ما حكم من يصوم رمضان ولا يصلى؟ -
قصف مدفعي وسط قطاع غزة -

تعرف على أسباب احتفال العالم بيوم العدالة الاجتماعية وواقعها في مصر

تعرف على أسباب احتفال العالم بيوم العدالة الاجتماعية وواقعها في مصر
تعرف على أسباب احتفال العالم بيوم العدالة الاجتماعية وواقعها في مصر

يحتفل العالم، الثلاثاء المقبل، باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قررت في 26 نوفمبر 2007، تخصيص يوم العشرين من فبراير من كل عام للتوعية بأهمية العدالة الاجتماعية، وضرورة الالتزام بتعزيز النظم الاقتصادية الوطنيـة والعالميـة القائمـة علـى مبـادئ العدل والإنصاف والديمقراطية والمشاركة والشفافية والمساءلة والإدماج، وأهمية توفير العمالة الكاملة والمنتجة والعمـل اللائـق للجميـع، بمن فيهم النساء والـشباب، بوصـف ذلك هدفا أساسيا للسياسات الوطنية والدولية والاستراتيجيات الإنمائيـة بما في ذلك استراتيجيات الحد من الفقر، كجزء من الجهود المبذولة لتحقيـق الأهداف الإنمائية الألفية.

وأشار إعلان الجمعية العامة إلي أن العمل على تحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية يساهم فى تحقيق وترسيخ السلام والأمان وضمانهما داخل الدول، واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ونبه إلي ضرورة النمو الاقتصادي المطرد لدعم العدالة الاجتماعية، واتساع نطاق العولمة والترابط بين الدول لأنه يسمح بفرص جديدة عن طريق التجارة والاستثمار وتدفق رؤوس الأموال والتقدم التكنولوجي.

وجاء فى ديباجة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة: أنه مع استمرار الأزمات المالية والفقر وانعدام المساواة داخل المجتمعات، والعقبات التي تعيق اندماج الدول النامية، تم الإقرار بضرورة زيادة جهود المجتمع الدولي في مجال القضاء علي الفقر وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين وتحقيق الرفاهية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية للجميع، وعليه تقرر الاحتفال سنويًا باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية في 20 فبراير من كل عام، ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء إلي تكريس هذا اليوم لتعزيز أنشطة ملموسة علي الصعيد الوطني لكل دولة، وفقًا لأهداف وغايات مؤتمر القمة العالمي للتنمية المجتمعية.

وأبسط تعريف لـ"العدالة الاجتماعية"، هو أنها: "نظام اجتماعي اقتصادي، يهدف إلى تذليل وإزالة الفوارق الاقتصادية بين طبقات المجتمع الواحد، يعمل على توفير المعاملة العادلة وتوفير الحصة التشاركية من ثروات المجتمع للجميع. وتتمثل العدالة الاجتماعية في النفعية الاقتصادية، والعمل على إعادة توزيع الدخل القومي، وتكافؤ الفرص.

ومن بين المؤشرات على تحقق العدالة الاجتماعية: المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص، بحيث تكون الفروق في الدخل بين المواطنين غير مبالغ فيها، وغير ناتجة عن تهميش أو إقصاء لبعض الفئات أو حرمان من بعض الحقوق، وأن يكون هناك توزيع عادل للموارد والأعباء عن طريق إصلاح هيكل الأجور واتباع سياسات ضريبية عادلة، ودعم السلع الأساسية لمحدودي الدخل، وتقديم الخدمات الأساسية كالخدمات الصحية والتعليمية باعتبارها مسئولية اجتماعية تقع علي عاتق الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية.

وكمؤشر على درجة تحقق العدالة الاجتماعية في مصر، تبرز إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لعام 2016، حيث نجد أن حوالي 27.8% من السكان فى مصر فقراء؛ ولا يستطيعون الوفاء باحتياجاتهم الأساسية من الغذاء وغيره من ضروريات الحياة، وأن معدل البطالة بين الشباب ارتفع إلي 27.3%.، وتبرز مجمل الإحصاءات أن الفجوة بين طبقات المجتمع تزداد اتساعا يوما بعد يوم؛ خاصة بعد السياسات الاقتصادية، وبخاصة السياسات المالية، وعلى رأسها تحرير سعر الصرف للجنيه؛ الأمر الذي نتج عنه ارتفاع في المستوي العام للأسعار لأن ما بين 70-90% من السلع الغذائية مستوردة من الخارج، وكان الضرر الأكثر تأثيرا من نصيب الفئات الفقيرة ومحدودي الدخل، وكان التأثير ممتد إلى شرائح عديدة من الطبقة المتوسطة التى تقلص حجمها إجمالا.

انت الان تتصفح خبر بعنوان تعرف على أسباب احتفال العالم بيوم العدالة الاجتماعية وواقعها في مصر ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «دي ميديا» وكيلا لشبكة قنوات «أون»