سيقان البهجة.. مدارس الرقص تزدهر مرة أخرى فى مصر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

الكلام ليس اللغة الوحيدة للتواصل، فللجسد أيضًا لغة قد تكون أصدق وأكثر تحررا ومرحا وجرأة، كما أن علم النفس أثبت وجود علاقة روحية بين العقل والجسد، وإذا تدخّلت الموسيقى وبعض المؤثرات تحول الجسد إلى مِرآة تعكس الكثير من الأفكار والمعانى، فتتحول هذه العلاقة، أو تلك اللغة إلى رقصة ما.

«ثورة تعلم الرقص» شعار قد يكون ملخصاً لما يحدث فى مصر فى الفترة الحالية، بعد أن تحول الرقص بالنسبة إلى كثير من الفتيات باختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم الاجتماعية إلى ثقافة شائعة فى القاهرة ومختلف المحافظات المصرية.

وأصبحت مدارس الرقص بمختلف أنواعه الشرقية والغربية تلقى رواجا كبيرا فى المجتمع المصرى وزاد عددها خلال بضعة أعوام.

الرقص اللاتينى

يعتبر من أقدم أنواع الرقص التى ظهرت فى مصر، وبدأ الانتشار بين الطبقات الاجتماعية المرتفعة والشريحة العليا من الطبقة المتوسطة لكنه الآن أصبح أكثر شيوعا بين مختلف الطبقات. ويتميز الرقص اللاتينى بأنه إيقاعى يحتوى على عدة عناصر من عوالم مختلفة مثل رقص الهيب هوب، والسامبا، والسالسا، والمرنجا، والمامبو، وحتى فنون الدفاع عن النفس.

«الزهق والملل والرغبة فى التعليم»، أسباب رئيسية تدفع الفتيات للجوء إلى مدارس الرقص، كما تقول سمر محمود، التى تتعلم الرقص اللاتينى، موضحة أنها وصديقاتها قررن كسر الروتين اليومى، بتعلم فن دائماً يثار الجدل حوله فى المجتمع المصرى.

«صوت موسيقى عالٍ، خطوات محسوبة، وحركات مختلفة تتناسب مع الإيقاع، من الروح، إيقاعات مختلفة تأخذك لمكان أبعد من واقعك الذى تعيشه مع بعض الملابس المريحة للحركة السريعة، فى غرفة أشبه بقاعة واسعة فارغة من أى أثاث، ترصد المرايا حركتك وانسيابية جسدك مع الموسيقى من كل الاتجاهات، كل هذه العوامل كافية تماماً لتُدخل على نفسك البهجة والراحة النفسية».. هكذا تصف حالها اليوم.

الرقص على العمود

تحرك بشكل مواز على العمود، ثم تتسلق فتهبط مرة أخرى، وتعاود الصعود وتلهو بساقيها وتلتف فى الهواء، هكذا يكون الرقص على العمود أو «البول دانسينج»، التى تعتبر من التمارين الرياضية التى اكتسبت شعبية كبيرة فى مصر، بعدما كانت تمارس خلف الأبواب المغلقة، أصبحت مصدرا للفخر إذ تتسابق الفتيات فى نشر صورهن على وسائل التواصل الاجتماعى.

رقص التنورة

مؤخرا أصبحت التنورة أكثر رواجا لدى المصريين وانتشرت مدارس تعليم الرقص الصوفى بين الفتيات والشباب. ورغم أن هذا الفن الراقى كان مقصورا لفترات طويلة على الرجال، لما يحتاج إليه من مجهود بدنى وذهنى عالٍ، فإن المرأة استطاعت دخوله والنجاح فيه بجدارة.

وفتيات عدة نجحن فى اختراق هذا الفن والتفوق فيه، أبرزهن رضوى سعد الدين، أول راقصة تنورة فى مصر. ورغم أنها لا تزال فى منتصف العشرينات، فإنها استطاعت إثبات قدرتها على منافسة الرجال فى هذا الفن.

الرقص المعاصر

يعد الرقص المعاصر نوعًا من أنواع الرقص المُعبِّر، الذى يجمع بين بعض الحركات الجسدية، مثل الباليه، والرقص الغنائى، ورقص الجاز.

انت الان تتصفح خبر بعنوان سيقان البهجة.. مدارس الرقص تزدهر مرة أخرى فى مصر ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق